
رغم أنني لا أحب أسلوب الأستاذ تركي الدخيل في إدارة الحوار، ومقاطعته المتكرّرة للضيف، وأسئلته التقريرية، و… و… و… (باقي الثقوب)، إلا أنني استمتعتُ كثيراً بلقاء الدكتور سعد الصويّان [أستاذ الاأنثروبولوجيا بجامعة الملك سعود] ، وأحببتُ جدته “مزنة” التي تشبه جدتي “عايدة” إلى حدٍ كبير.
كالعادة، أساء الكثيرون فهم ما تحدّث عنه الصويّان، واستصرخ أحد الغيورين جموع المسلمين مطالباً إياهم بضرورة نُصرة الرسول (صلّى الله عليه وسلّم) والقصاص ممن أساء إليه في “بلاد الحرمين” بطريقة مثيرة للشفقة، وكأن الدكتور سعد جاء إلى العربية بكرّاس رسم و رسم الرسول على الطريقة الدنماركية!
ولم يفت الغيور أن يتطاول على “الدكتور” بكل بذاءة ويصفه بـ “السافل” سائلاً المولى جلّت قدرته أن يريه فيه عجائب قدرته، ليؤمّن المارقون من بعده على دعائه، مضيفين عليه ما تيسّر من أدعية ظلّت لفترة طويلة حكراً على “إخوان القردة والخنازير”.
يا ناس يا هووه، د. سعد “سافل”؟
والله لا أراه إلا “شمعة” أسأل الله أن يعمّ بنورها أرجاء البلاد!
مايو 7, 2008 عند 8:50 ص
أسلوبك رائع
وأرجو ألا يزعجك إن قلت :
إن من تجرأ على ديننا فلا كرامة له ..
مع أنني أتحفظ على بعض ردود الأفعال ..
أرجو أن تعيدي النظر في أمثال هؤلاء ..
وأظنك قرأت أباطيل وأسمار لمحمود شاكر ..
وهو موجود في مدونتي ..
تقبلي مروري .
يوليو 15, 2008 عند 1:28 م
مرحباً يا قارئ،
الدكتور سعد لم يتجرأ على أحد ( أو على الأقل هذا ما أراه) ، ولم يقل ما يستلزم السخط الذي أثير حول الحلقة.. أعتقد بأن المشكلة تكمن في الطريقة العجيبة التي يفهم بها بعض الناس الحوار..
بإمكانك العودة لنص الحوار في العربية، وستجد بأنه كان منطقياً وعقلانياً لأبعد الحدود!
لا أرى ما يزعجني في كلامك أبداً يا سيدي الكريم، وأرحب بك من جديد قارئاً نهماً وناقداً لما أكتب
سأتشرف بزيارة مدونتك في أقرب فرصة (f)